فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 406

الفصل[الخامس عشر]XV زواج أكبر أنجال الناظر. حاكم إقليم يجلب سجينا إلى المدينة. صدور أمر يخص أموال المؤلف، عينة من لؤم الناظر.

في 26 منه، بدأ الناظر الاحتفال بزفاف ابنه الأكبر (كان يشغل منصب القهرمان الكبير) على ابنة رئيس الديوان، صاحب منصب من أكبر مناصب المملكة، واسمه محمد حسن. كان رجلا في حب المال بالغ الجشع، عظيم الاستبداد، وبلاء مثل الطاعون بالنسبة للمسيحيين واليهود، ممن عليهم التعامل معه. لم يكن هناك حق، مهما وضح وبانت صحته من أجل المال إلا قمعه. غير ذلك، كان وسيما يتحلى بفطنة كبيرة ومخيلة خصبة.

استمر الاحتفال بالزفاف أربعة عشر يوما. الثلاثة الأول خصصت للوالدين والوالدتين. اليوم الرابع خصص لبعض أسياد البلاط، الخامس للمفضلين عند الملك، السادس لجنرالات الجيش: السابع للمفتي وعلماء الدين المعتبرين. استقبل رئيس الوزراء في اليوم الثامن والملك في اليوم الذي تلاه. اليوم العاشر كان للمستشار ووزراء الدولة. الحادي عشر للكتاب المهمين. ودعي في آخر ثلاثة أيام علي القوم، وعليه لم يبق شخص له اعتبار إما في البلاط أو في المدينة لم يدع للزفاف. يقال إن الاحتفال كلف الوزير أربع مئة ألف ليرة، معظم ذلك ذهب في الهدايا ونفقات الضيوف. بلغت قيمة ما قدمه للملك عشرين ألف كراون. في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت