فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 406

الفصل[الرابع والعشرون]XXIV رسالة الملك والناظر إلى الشركة الفرنسية. رسالة إلى الإنجليز بعد ذلك. عقاب مسؤولين ملكيين عن الطرقات الخارجية. المؤلف يتسلم ثمن المجوهرات التي باعها للملك، تسديد دينه والطريقة التي تم بها.

رسالة الملك والناظر إلى الشركة كانت على النحو التالي:

إلى أشرف السادة، كولبير، بيرير، لو بيليتير، جاباك، شانليت وكادوا، عيون رؤساء التجار المسيحيين ومديري التجارة الفرنسية العظيمة.

نؤكد لكم حظوتكم لدينا وحسن نوايانا تجاهكم ونعلمكم أن مطالبكم وهداياكم التي أرسلت إلى البلاط (ملاذ الكون) مع السيدين جيستو ودو جونشيري، مندوبيكما قد وصلت بنجاح. نعم الأخير، زهرة أترابه، بالهناء والعظمة حين شاهدته عينا صاحب أسمى جلالة. من جهتنا وتوكيدا على رسائل الامتياز، التي منحها الملك الراحل صاحب الذكرى السامية الدائمة، والتي عززها واستأنفها عاهل بلادنا برعاية أعيان تجار المملكة الفرنسية، القادمين والذاهبين من مملكتنا وإليها، الأفضل حكما في الأرض. نعلمكم بالنعمة والامتياز الكامل اللذين حلا بكم من طرف سمو جلالته، ولا نريد منكم سوى تكريس أنفسكم كليا إلى تجارتكم وبضاعتكم، مع كل الأمنيات بالنجاح والسؤدد. يمكن لو كلائكم وعملائكم التنقل في كل أرجاء إمبراطوريتنا الشاسعة بثقة تامة بهبتنا والتأكيد على تمتعكم بكل تفضيل. انتدبوا أحد تجاركم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت