فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 406

الفصل[التاسع عشر]XIX بيع بعض المجوهرات للناظر. ابتزازه. تقديم هدية رائعة من اللحم المحلى للمؤلف من زوجة المفتي الكبير، وعمة الملك. مبعوث الشركة الفرنسية والوكيل الإنجليزي يقابلان الملك ومعهما هداياهما. شاهد على كبرياء ملوك فارس. تقدير قيمة الهدايا.

في 18 منه، ثبت سعر المجوهرات مع الناظر بمبلغ أحد عشر ألف ليرة. ارتأيت أن أعطيه ثلاثة آلاف كحقه في اثنين بالمئة مما أبيعه للملك كاعتراف مني بمساعيه الحميدة، غير أني دهشت حين وجدت أنه يريد ثمانية آلاف. أنبأني ذلك بواسطة سكرتيره الأول ورئيس الصائغين.

راقب من المكان الذي كان فيه كيف تلقيت الاقتراح. أخبرت السيدين، بكل مبالغات البلد المعتادة، أن بإمكان الناظر أخذ كل ما أملك، لأني عاجز عن التعبير له عن امتناني لفضله بشكل واف، لكن حيث إني فقدت كثيرا في ما بعته للملك سيكون من المستحيل لي توفير ما يطلب دون أن أجلب الدمار على نفسي كليا. تستخدم هذه الصور في الحديث العادي في فارس وفي أتفه المناسبات، ومن العادي لرجل تأخذ منه فلسا واحدا أن يصرخ في اللحظة قائلا إنك حرقت بيته. همس لي رئيس الصائغين هازا رأسه عند سماع هذا الرد"من غير المجدي التفكير بأنك ستنجح بالكلمات، الشخص الذي أنت مجبر على التعامل معه لن يحصل على أجره بها. إنه رجل يعري المتسول من ملابسه في الشارع من أجل فلس واحد، خاصة في هذا الوقت الذي أنفق فيه كثيرا على زفاف ابنه."

لهذا السبب، تماسك قليلا وخذ بعين الاعتبار أن الناظر قد قدم لك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت