وضعت هدايا السفراء طوال ذلك الوقت في أقصى القصر قرب المسجد الملكي، في مكان تخزين الهدايا أو مكان اللقاء لاستلامها، ومن حيث يحملها الحمالون عندما يقابل الملك جالبيها في القاعة الكبيرة المقابلة للقصر الملكي. يرى المتقون في جلب الهدايا من الجهة الشرقية أن الدين يقول إن هذه عطايا من اللّه الواهب كل الأمور الزائلة، وكل ما يحصل الناس عليه ما هو إلا هبة منه. طلبت الهدايا بعد ربع ساعة من جلوس السفراء. مررت هدايا السفير المسكوبي أولا يحملها أربعة وسبعون رجلا وتشمل التالي:
مصباحا ضخما من الكريستال الملون.
تسع نظارات صغيرة من الكريستال بأطر ملونة.
خمسين قطعة من فراء السمور.
مئة وعشرين ياردة من القماش الأحمر والأخضر.
عشرين زجاجة من البراندي المسكوبي.
هدية مبعوث البصرة كانت تشمل:
نعامة، شبلا وثلاثة جياد عربية أصيلة.