في 14 منه، أمر الملك بضرب قائد بوابة الحريم مئتي ضربة بالعصا على قفاه. تقيم النساء في هذا الجناح من القصر الملكي، الذي يدعوه الأتراك"سرايا"ويمنع الناس جميعا من دخوله باستثناء الملك. شاهد بعض الخدم من الخصيان الحراس القائد، الذي عرف بحسن السمعة والمرتبة الرفيعة من سنوات، قرب البوابة الثالثة التي لا يسمح لأحد بالاقتراب منها. يحرس بوابة السرايا الأولى بوابو الملك. يمكن لكل من له شأن في القصر أو رفيع المرتبة أن يمر عبرها بحرية. يحرس البوابة الثانية قائد البوابة بمساعدة بعض العاملين في القصر وعدد من الحراس، ولا يسمح لأحد بالمرور عبر البوابة سوى المسؤولين في بلاط الملك، إلا إذا أرسل في طلبهم. يحرس البوابة الثالثة الخصيان، ولا يسمح لأحد أن يرى قربها. في الواقع، يتوجب على من يقصد رؤيتها متعمدا أن يخطط لذلك، لأنها كائنة في ركن منعطف مما يجعل اكتشافها في غاية الصعوبة.
في اليوم نفسه، أخبر رئيس الوزراء الملك أن بعض النبلاء الشباب قد شربوا حتى الثمالة وأحدثوا ضوضاء قرب القصر الملكي. في الحال، أصدر أوامره لكل الجنود والضباط ببقر بطن كل رجل يجدونه ثملا في