في 3 منه، عقدت صفقة بألف بستول مع زوجة المفتي الكبير، أخت الملك الراحل، كما علمت. بعد الاتفاق، أرسلت لي تقول حيث إنها ذاهبة مع البلاط، ينبغي أن تنتظر فرصة للدفع نقدا، وعرضت عليّ اختيارين، إما أخذ أمر بالدفع بعد شهرين أو أخذ صفائح من الذهب.
قبلت الذهب، فطلب مني الانتظار حتى المساء. ما إن حل وقت الموعد حتى جاء خصي، مشرف عند الأميرة، ومعه وعاء مسطح يزن ست مئة أونسة. كنت قد اصطحبت معي مصرفيا هنديا ماهرا في الذهب والفضة، لمس الوعاء في أماكن عدة وحكم بأنه ذهب من عيار ثلاثة وعشرين قيراطا ونصف، وأخبرني أنه يضمن ذلك. طلبت ستا وخمسين ليرة للأونسة، وبذلك يمكنني شراء كل الوعاء وفق هذا السعر، غير أنهم لن يدفعوا لي أكثر من نصيي.
في المساء ذهبت إلى البلاط لزيارة عدد من النبلاء المدينين لي ببعض النقود: مسؤول القصر العالي، رئيس البوابة، ومستلم الهدايا، الذين كانوا حاضرين ضمن مجموعة. طلب مني الذهاب إلى مبعوث الشركة الفرنسية لأخبره أن البلاط يتساءل كيف لم يدفع رسوم الهدايا