اليوم نفسه، كان من لطفه أن فكر بي، فأرسل لي هدية، أفضل ما رأيت، من الزهور واللحم المحلى والفواكه،.
في 31 منه، جلب زعيل خان، حاكم المدينة وإقليم قندهار إلى أصفهان، إثر اتهامه بالمشاركة في السطو على قافلة ذاهبة إلى الهند الشرقية تساوي بضعة ملايين. سلم إلى والي المدينة، الذي صدف وأن كان رئيس الشؤون المدنية والعدلية. خادم واحد فقط كان مع السجين المحجوز في صندوق خشبي فيه ثلاثة ألواح خشبية مربعة موضوعة على شكل مثلث، واحدة منها تبلغ ضعفي اللوحين الآخرين. يوصد على رأس المجرم في المثلث وتمد يداه على طولهما حتى نهاية اللوحين في شكل نصف دائري مثبت بالمسامير.
في الأول من سبتمبر/ أيلول، أصدر الناظر أمرا بصرف نقودي يشمل النقاط التالية:
اللّه
أصدر ملك العالم أمرا يتعلق بضيوفه من الأوروبيين، يوصي بتسديد حسابهم وفق كمية الحرير الأقل الذي بيع لهم (أ) في سنة جز الصوف، بواقع ألف وخمس مئة تومان (ب) من نقود تبريز، تدفع للسيدين شاردان وريسن، تاجرين أوروبيين، زهرة التجار والأوروبيين، وذلك ثمن المجوهرات والحجارة الكريمة المذكورة خلف هذا الأمر السامي. هذه الحجارة الكريمة، التي قدمت بواسطة رفيع المرتبة والامتياز ناظر بيت الملك، إلى جلالته، والتي نالت إعجابه حيث إن لمنظرها فضيلة الكيمياء، فأصدر مرسوما ساميا مطلقا بشرائها. لتنفيذ هذا الأمر المقدس، أمر رئيس الصائغين، زهرة النبلاء والمفضل عند جلالته، بتقدير ثمن المجوهرات والحجارة الكريمة بالتشاور مع أفضل تجار المجوهرات وأمهرهم في مدينة أصفهان الملكية. قدروا ثمنها بستة وثمانين ومئة وألف