تومان وثمانية وعشرين عباسيا، لكن حيث إن هذا التثمين لم يرض السيدين المذكورين، شاردان وريسن، رفضاه إذ لم يكن بوسعهما بيعها بعد حساب تكلفتها وإضافة ربح شريف بأقل من خمس مئة وألف تومان. تم اتخاذ قرار بناء على أمر أعلى الملوك دون اعتبار لتقدير ثمنها، بدفع المبلغ الذي يرضي البائعين تماما. ولقد صدر أمر بحمل هذه المجوهرات والحجارة الكريمة إلى الخزانة الملكية وتسليمها إلى جلالة السيد العالي، السامي المشرف غير القابل للمقارنة، تعزيزا لصداقة من فضلهم أعظم الملوك، داعم أمجد عرش على الأرض، الحاج إلى أنبل وأقدس (ت) الأماكن المقدسة (ث) ليستلمها الرئيس والمشرف على (ج) جناح حريم أسمى وأفضل الملوك والرد بالمثل والمصادقة على الأمر. ينبغي العلم أن كل هذا نفذ بالدقة وتمت الموافقة على الدفع، وتم هذا بالفعل في شهر جمادي الأول عام أربعة وثمانين وألف.
على ظهر هذا الأمر، الذي كتب على ورقة كبيرة الحجم، في وسطها وضعت مذكرة بالمجوهرات ونوعيتها وثمنها في الأعلى وعلى الجانبين كانت تواقيع الوزراء الكبار المسؤولين عن مالية الملك للتصديق.
كان الوزير الأول أول الموقعين.
اللّه
بأمر الملك العظيم. - وتوقعيع وتصديق وموافقة أكبر وزراء الدولة المحبوبين، السعيد صاحب أرفع المراتب، الشيخ علي خان، الأعظم مجدا وفطنة وثقة من قبل الملك، الرحيم والطيب، الوزير الأول وداعم أعظم مملكة في الأرض الشامخة فوق أعظم الممالك.
تحت التوقيع تماما، كان الختم والذيل المزخرف لرئيس الدولة.
كان هذا الزخرف يدعى"طغرا"، وهي تشبه طغراء الملك. تتكون هذه من عدة حروف عربية متشابكة في عقدة تؤلف خمس كلمات من تلك