فهرس الكتاب

الصفحة 160 من 406

بالإطراء والأمور المبهجة القديمة مما جعل فهم فحواه صعبا. طلب رئيس الوزراء جلبه أمامه (لأنه لم يكن في حالة تسمح له بالسير) وقال له"الوزير الأول عنده من الأعمال شي ء كثير ليقرأ إطراءك المزري ويحل ويفك خيوط فوضى الالتماس الذي كتبته. استخدم أسلوبا بسيطا وواضحا أو لا تكتب للناس وإلا قطعت يديك".

في 23 منه، سلم الوزير المرتد البرتغالي الرسائل التي قدمها المبعوثون إلى الملك والناظر. المرتد الذي أوهم الفرس أنه يفهم كل لغات أوروبا، مع أنه في الواقع لا يعرف سوى لغته الأم، ذهب حاملا الرسائل إلى الأوغسطينيين البرتغاليين المبشرين في أصفهان، معتقدا أن بمقدورهم شرحها له، غير أنه وجدهم عاجزين مثله. أرسلوا في طلب مترجم الهولنديين: كان عربيا عاش مدة طويلة في أوروبا ويتحلى بموهبة عظيمة في إتقان اللغات. سر المترجم لوقوع هذه الرسائل بين يديه، لأن بإمكانه إعطاء أسياده، الذين عندهم حب استطلاع كبير لمعرفة شؤون الآخرين، نسخة منها، خاصة من لهم علاقات بهم أو ما يتعلق بالتجارة، لكن حيث إنه لم يستطع ترجمة رسالة ملك إنجلترا لجهله بالإنجليزية، ترجم الرسالتين إلى الفارسية.

في 24 منه، أرسل مبعوث الشركة الفرنسية إلى الوزراء الهدايا التي أعدها لهم، خاصة إلى رئيس الوزراء وهي:

سبع عشرة أونسة من العنبر.

شالان من الشاش الهندي من النوعية الجيدة.

ست عمامات من الحرير والذهب والفضة.

ساعة صغيرة.

ساعة يد.

اثنا عشر رطلا من الشاي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت