فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 406

وأرفع أدبا من الهنود المسلمين، الذين لا يقارنون بهم والمنحدرين من التتر وبلاد تيمور لنك، فلقد تفوقوا عليهم هناك. وامتلأ بلاط ملوك الهند المسلمين بهم خاصة في كلكته وفيجابور. وما إن يستقر أحدهم بشكل جيد حتى يرسلون لجلب عائلاتهم وأصدقائهم، الذين يذهبون طواعية حيث تنتظرهم الثروة، خاصة في بلاد هي الأوفر ثمرا في العالم، وتباع الملابس والطعام بسعر أدنى من أي مكان آخر. لم ينصحوا بالذهاب في الشرق، كي يوقفوا رحيلهم، لكن الجميع كانوا أحرارا للذهاب أينما أرادوا، ولم تكن هناك حاجة لجواز مرور، وتمتعوا بحرية الخروج من المملكة دون إذن مسبق. سنرى لا حقا في هذا الكتاب كيف يأتي الفلاحون باكين في بعض المناطق إلى باب الحاكم بأعداد كبيرة، عندما يعتقدون أنهم مضطهدون، وحتى إلى باب قصر الملك قائلين إنهم سيغادرون البلاد إذا لم تيسر أمورهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت