من أجل هذا أفلح الإمام أحمد عندما قال:"فساد الناس بأمرين: بالقياس والتأويل"، وصدق ابن القيم حينما قال:"أن التأويل طاغوت"؛ لأنه يُفسد الدين، لا ضابط له، مجرد أن قلت يوجد تأويل، من أحضر لك هذا؟ من زعم لك هذا؟ فإذا فتحته، فعليك أن تفتحه كله، ولذلك من عبارات شيخ الإسلام ابن تيمية عن الأشاعرة، قال:"لما فتحوا باب التأويل وانتسبوا لأهل السنة هنا المشكلة"، بالرغم أن الأشاعرة لهم جهود طيبة عظيمة في خدمة الدين والرد على المخالفين، لكنهم في الحقيقة كانوا من أضعف الناس في مناظرة خصومهم.