فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 274

إن الحمد لله نحمده تعالى ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلله فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلوات ربي وسلامه عليه، وعلى آله الطيبين الطاهرين، وعلى صحبه الغر الميامين، وعلى من تبعهم بإحسان وهدى إلى يوم الدين، جعلنا الله -عز وجل- وإياكم منهم، آمين.

وصلنا في الدرس الفائت إلى أول ظهور الفِرق، وكيف ظهر الخوارج، وظهرت السبئية، وظهرت كذلك ألفاظ تحتاج إلى تحقيق؛ منها المرجئة -في ذلك الوقت- والقُرّاء، وقبل أن أتابع معكم ذكر هذين الأمرين فإني أعود لسؤال بعض الإخوة عن بعض الأمور:

-القضية الأولى: عن عبد الله بن سبأ اليهودي.

-القضية الثانية: عن حادثة التحكيم.

-القضية الثالثة: رفع المصاحف.

الحقيقة لم يكن في نيتي أن أتكلم عن التواريخ والأحداث وتحقُّق الأخبار، إنما أردت ما تكلمت به مقدمة لظهور الفرق، وكانت هذه المقدمة ضرورية، لكن لا بأس أن أجيب عن هذه الأمور الثلاثة.

الأمر الأول: وهو موضوع رفع المصاحف:

الحقيقة هذا أمر مُشتهِر ومذكور في كتب التاريخ والأخبار لكنه على صفتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت