فهرس الكتاب

الصفحة 122 من 274

يجزم أنه كان يذهب بلا وضوء، والدروز موجودون في الأردن ولهم حي في عمان إلى الآن يسمى حي الدروز وإن كانوا تشتتوا، وموجودون في الأزرق في الأردن، موجودون أيضًا في لبنان وفي سوريا.

ولما جاء وليد جنبلاط، ابن كمال جنبلاط، أراد أن يتزوج درزية من الأردن، وكان قاضي القضاة شيخ اسمه أحمد القطان، فذهب عنده من أجل أن يعقد على هذه الزوجة الدرزية قال له: إيش دينك؟ قال: درزي، فهذا سكر الملف سكر وقال له:"اطلع برا، ما في في الدنيا غير مسلم ويهودي ونصراني، أنت يهودي روح على إسرائيل، نصراني هاي الكنيسة جنبي، مسلم ادخل عندي"، وطرده، فرجع بعد يومين تقريبًا قال له:"ضعها مسلم"!

وكذلك جنبلاط في الحقيقة له (الرسائل) ، وله مؤلفات كثيرة جُمعت بعد ذلك في المؤلفات الكاملة لكمال جنبلاط يقول:"ديننا هو مزيج من كل الأديان".

وسافر كمال جنبلاط إلى الهند كثيرًا؛ لأنه يعتقد أن هذا الدين أساسه من صوفية الهند، ومَن يريد أن يعرف صوفية الهند هناك كتاب للبيروني اسمه (تحقيق ما للهند من مقال) مطبوع في كتاب كبير تعرفون منه الأديان الهندية، المهم أنه ذهب هناك وحاول أن يربط هذه الديانة بالصوفية القديمة، والصوفية كانت قبل الإسلام، هناك صوفية يهودية، وصوفية نصرانية، فذهب إلى الهند وربط هذا الدين به.

وشيخ الإسلام تكلم عن الدروز، لكن تكلم عن واقعهم وأحوالهم، وهم من أشد الناس حقدًا على المسلمين، ويتكلم عنهم أن لهم دينًا باطنيًا، لا يُصلُّون، يقول شيخ الإسلام:"غزوناهم عدة مرات لم نجد عندهم مصحفًا واحدًا، ووجدنا مساجدهم -بعض المسلمين يبني في منطقتهم مساجد- فوجدناها مربطًا ومزبلة وإسطبلًا للخيول".

حتى يقول محمد علي الزعبي الذي كتب (الماسونية في العراء) وكان صديقًا لكمال جنبلاط قال: أحيانًا يمر المار المسلم في منطقتهم في الجبل، فيؤذن، فيقولون له:"سكِّر نهيقك الآن يأتيك علفك"؛ يعني الأذان هو نهيق حمار!! فلا دين عندهم.

أُكمل لكم قصة الوالد، أنا كنت أسأله لأنهم دائمًا يقولون عن جارنا:"هذا دُرزي"، قلت له: يا والدي إيش درزي؟ قال: اسمع يا ولدي، مرة في درزي شيخ كبير، فجاء سارق سرق ابنته، فجاء فارس أخذ البنت وأنقذها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت