بعض القبائل لا زالت تتكلم العربية، فمن الذي حولهم ومنعهم من العربية؟ هو تيمور لنك، أصدر فرمانًا كل من يتكلم العربية سيُقتل، وأجبرهم على الكتابة بالفارسية فتغيَّر دينهم.
إسماعيل الصفوي لما أجبر الناس على التشيع؛ بحث عن علماء شيعة يعلمون الناس ويجبرونهم على التشيع، لم يستطع أن يُوجد علماء بكثرة الناس لتعليم التشيع، فأرسل إلى النُّصيريين -الذين سُموا بعد ذلك كذبًا مِن قِبل الفرنسيين بالعَلويين-، أرسل إلى النصيريين يطلب منهم علماءً من أجل أن يعلّموا الناس الشيعة، فأتى النصيريون من بلاد الشام ودخلوا إيران وعلموا الناس الدين النصيري تحت باب التشيع، ولذلك قال: ما كان غلوًا عند أئمتنا هو الآن من ضروريات مذهبنا، لأن الأئمة الأوائل كانوا يكفرون النصيرية.
وتاريخيًا هناك كتب تستطيعون قراءتها، هناك كتب شيخ الإسلام وهي من أفضل الكتب مثل (منهاج السنة) ، وهناك كتاب لناصر القفاري وهو من أفضل الكتب في ثلاثة مجلدات اسمه (أصول الشيعة الاثنا عشرية) ، هناك كتاب جيد -طبعًا يقرؤه طالب العلم- وهو (أصل التشيع) للصَّدْر من أئمتهم، حتى تعرف مذهبهم وما هي الأدلة. والكتب كثيرة في الرد عليهم وفي واقعهم، هذا بالنسبة إلى الشيعة الإمامية الاثنا عشرية.
لو قلنا ما هو حكمهم؟ طبعًا هم أظهروا خلاف كتاب الله -عزَّ وجلَّ- وأظهروا خلاف السنة، فبعضهم يكفّرهم ...
وأول من أظهر أن القرآن الذي عندهم مُحرَّف هو محمود شكري الألوسي، يعني أن من أظهر هذا ليس معاصرًا، محمود شكري الألوسي في ترجمته لـ (التحفة الاثنا عشرية) وفي اختصاره وتهذيبها لمحمود شكري الألوسي، وهو حفيد شهاب الدين الألوسي صاحب التفسير الذي يُقال له: (تفسير الألوسي) .
ومحمود شكري علامة العراق والشيعة حوله، فأظهر صورة مصوَّرة لسورة الولاية عندهم التي تقول بتحريف القرآن.
كان الأئمة القدماء لا يكفرون الرافضة كما لا يكفرون الزيدية. يقول شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب:"إن من يعرف هذه المذاهب بقولهم بتكفير كل الصحابة سوى ثلاثة -أبي ذر وعمار بن يسار والمقداد بن الأسود وبعضهم يقول أربعة-. قال: لمن يطلع على هذه الاعتقادات من تكفيرهم للصحابة وقولهم بتحريف القرآن ونسبة"