وهو أول من دعا إلى أن الجهاد قد نُسخ، ونسخ الشريعة، وقال أتباعه أن كل نبي جاء كان خيرًا ممن قبله، فالبهاء هو آخر واحد جاء نسخ الشرائع، فهو أفضل من جميع الأنبياء. طبعًا هم يعتقدون فيه الألوهية، وقامت ضجة كبيرة حوله حتى اتفقت الحكومة الإيرانية مع الحكومة العثمانية على نفيه فنُفي، طبعًا هم أرادوا قتله ولكن تدخل القنصل الإنجليزي بمنع قتله والضغط على الحكومة العثمانية لئلا يُقتل، فأخذوه ووُضع في عكَّا، ومات هناك في فلسطين، في عكا ودفن هناك.
هناك رسالة قرأها أحد الإخوة وأخبرني أن قبره لما أُقيمت الدولة اليهودية كلَّف بناؤه خمسة ملايين في ذلك الوقت، وقبره ليس مدفونًا في الأرض إنما هو في إحدى طوابق عمارة موجودة في عكا.
ونسخ كما قلت لكم الشرائع وأبطل الجهاد، ودعا إلى الإباحية وإلى إحداث دين جديد يدعو إلى وحدة الناس على دين واحد، هذا المذهب يسمى بـ"البهائية"، وصاروا يعتقدون أنه هو الإله، فأمره وقوته نشأ من خلال الذهب الإنجليزي الذي أُعطي له لبث أتباعه ودعوته وكتبه إلى الناس.
هذا الخبيث لما مات خلَّف ولدًا خبيثًا مثله اسمه عباس أفندي، هذا عباس ذكي مع أنه خبيث، وُلد في يوم إظهار الدعوة، متى أظهر دعوته بهاء الله هذا البهاء الكاذب؟
اجتمع في حديقة اسمها نجيب باشا في العراق مشهورة، واختلى فيها لمدة 12 يوم من 21 نيسان إلى 3 أيار، ودعا بعد 3 أيار إلى أنه سيد الدعوة الجديدة، فهذه الأيام عند البهائية هي أعياد البهائية.
في يوم إظهار الدعوة وُلد له ولد: هذا الخبيث، وعباس بعد ذلك الظاهر أنه رُبِّي تربية استخباراتية، فأخذه الإنجليز وطوَّفوه على أوروبا كلها، زار بريطانيا وزار ألمانيا، وطاف في أوروبا وزار أمريكا، وبدأ يدعو للنِّحلة واستجاب له مئات الآلاف من الأتباع، وجمع الملايين من أتباعه وأنشأ المراكز لهم، وكان يدعو إلى ما دعا إليه أبوه من وحدة الأديان، وهذه وجدت صدى في أوروبا، الدين الواحد وعلى طريقة المذهب الإنساني.
فهذا عباس عبد البهاء، هو سمى نفسه عبد البهاء، وصورته ذكرها خير الدين الزركلي في المجلد الثالث في كتابه (الأعلام) . على قاعدة الصوفية: وجهه نور! لابس لحية كبيرة ولابس عمامة، حتى لا تغتروا وتقولوا الكافر لازم يكون حالق لحيته، ممكن الكافر تكون لحيته نص متر!
أقرأ لكم لتروا ماذا قال عنه، وهو مات سنة 1921 م قال في ترجمته: