هنا يقول:"النبذة التاسعة: اتحاد لغة عالمية". يقول:"وهي إما أن تكون إحدى اللغات الحية، أو تُوضع وضعًا وتصبح على الفور أداة التخاطب والتفاهم العالمي بين مختلف الشعوب والأمم"، تأسيس السلام العام، سقوط القتال والجهاد العام عندهم، إلخ.
فهذا هو دينهم، وهم موجودون في العالم، قلت لكم: كثير من العرب يدخل فيهم، موجودون في فلسطين والأردن لهم أتباع بكثرة، ومن العرب المهاجرين إلى أوروبا وكثير من الإنجليز والأمريكان، بل إن من أعظم مراكزهم في العالم هو الذي في شيكاغو، وهم أثرياء أغنياء لمن يدخل معهم يمدُّونه ويعطونه، وأظن لهم مركز هنا قال لي بعض الإخوة أن لهم مركزًا في هذه البلاد.
فهذه هي البهائية، وهي إن كانت الآن تتلاشى ولكنها في ذلك الوقت أُقيمت من أجل منع الجهاد، وفي نفس الوقت الذي نشأت فيه هذه الفرقة البهائية في إيران وتعدَّت إلى العراق؛ نشأت فرقة أخرى وهي التي سيكون حديثنا التالي عنها، وهي"القاديانية"التي نشأت في الهند، وحينها لم يكن هناك فرق بين الهند وباكستان.
هذا ما حضرنا في هذه الفرقة الخبيثة، وهي فرقة زنديقة كافرة، لا حظ لها في الإسلام.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك.