موجود أتباع لهم بكثرة، في فلسطين لهم أتباع، هم يُصلُّون؛ يقفون في الصلاة للدعاء وهم لا يسجدون ولا يركعون، لكن يتوجهون بالصلاة إلى عكا إلى قبر البهاء الملعون. وهناك من اتبعهم في أوروبا، في فلسطين لهم أتباع بكثرة، واليهود أنفسهم يرعونهم ويحمونهم.
إذا دخلت بيت بهائي عادة تجد صورة عباس وتجد تحتها مكتوب:"يا بهائي يا إلهي"، رأى أحد إخواننا هناك مدارس للأطفال عندنا في الأردن زعيمهم بهائي ولهم محفل عندنا في غور الأردن، فموجود والدولة ترعاه، وكتاب (مناجاة طلب السلام العام لحضرة عبد البهاء هو الله) هو كتاب لهم وُزعِّ في الأردن مجانًا، مطبوع بمعرفة المحفل الروحاني المركزي للبهائيين في العراق، وزع في كثير من البلاد منها الأردن. يقول: هو موجز في تاريخ البهائية وأسسها. قال:"وُلد الدين الذي أسسه بهاء الله في إيران حول منتصف القرن التاسع عشر".
طبعًا هم عند غير المسلمين يقولون: نحن لسنا مسلمين ولا يهود نحن ديننا دين جديد، لكن عند المسلمين يقولون: نحن مسلمون، لذلك ترجموا القرآن، أول ترجمة للأسف من القرآن إلى الإنجليزية ترجمها بهائي. ولكن هم في حقائقهم يقولون: نحن غير مسلمين.
"وثبَّت مركزه الروحاني الدائم في أرض المقصود نتيجة لنفي مؤسسه المتعاقب الذي انتهى بنفيه إلى عكا مستعمرة القصاص التركية"، إذًا يُسمي الحكم التركي استعمارًا.
يقول هنا:"أول مذهب من مذاهبهم التوفيق بين العقائد الدينية المتنازعة"وحدة الأديان، طبعا وحدة الجنس البشري على هذا الأساس.
المُبشِّر الذي هو الباب هو الميرزا علي محمد، ثم بهاء الله، ثم جاء عبد البهاء، وهذا الكتاب كُتب من قبل شوقي أفندي.
"النبذة الأولى: أساس الأديان واحد، كل الأديان حتى الأرضية"، وهكذا. عندهم اتفاق الدين والعلم على طريقتهم، عندهم تساوي البنت مع الولد في حقها، كما يدعو إليه النصارى تمامًا، تأسيس السلام العام، وهم أول من دعا إلى إيجاد لغة واحدة للعالم، وبعضهم اقترح بأن تكون هي اللغة الإنجليزية المعدَّلة.