فهرس الكتاب

الصفحة 246 من 274

من أكثر العلماء الذين ناظروه هو عالم من (أمريتسار) وهي مدينة على الحدود الباكستانية الهندية اليوم، وفيها معبد السيخ وأنا دخلتها، وهي من أقذر مدن الدنيا، أظن لا يوجد هناك أقذر منها، ومعبد السيخ كبير، لقذارة السيخ حقيقة وقذارة الهندوس، يعني الشعب هناك يتعبَّد بالقذارة وعدم النظافة! فكان هناك عالم في الحديث اسمه"ثناء الله الآمريتساري"، ورد عليه ردودًا، وأرسل له الميرزا غلام رسالة قال له: إذا كنت أنا على الباطل كما تزعم وتسب علي، أسال الله أن أموت قبلك، وبالفعل مات قبله بـ 41 سنة، وهذا من كرامات الغلام أحمد القادياني!

تزوج الأولى وولد لها ولدان، ثم تزوج الثانية وولد لها أربع أولاد، وعشق بنتًا من قريته لم يكن أبوها من أتباعه، فأعلن أن الله أوحى إليه أنه لا بد أن يتزوجها، وهي تُبغضه ولم تتزوجه، وأعلن أنه إذا لم يتزوجها ستموت وسيموت أبوها، ولكن في النهاية تزوجت وأنجبت أولادًا، وهو فطس قبلها!

وأتباعه ينتشرون، بقيت القاديانية كنِحلة دينية يُعترف بها في باكستان بعد الاستقلال، حتى بعض أتباعهم وصل إلى رئاسة الوزراء، لكن في الأربعين سنة 1940 - 1945 قامت المحكمة الشرعية بإعلان أن القاديانية طائفة كافرة مرتدة ويجب قتلها.

لذلك هم قبل خمس سنوات فقط هنا في بريطانيا أنشؤوا مؤتمرًا، وألقى فيه أميرهم بحثًا في إسقاط حدّ الردة، ووزع الكتيب لعل بعضكم قد رآه، وبعضهم يكون له الطاولات على طريقة الدعوة في هذه البلاد، ويوزّعون هذه الكتب ومنها (حكم الردة في الإسلام) ، إمامهم ألقاه وللأسف أن الأدلة التي يستند إليها القاديانيون لإسقاط الردة هي عينها التي يقولها التُّرابي والغنوشي!

لأن الترابي لا يقول بحد الردة، يقول: الردة في الإسلام هي الخروج على نظام الدولة، وأن أبا بكر الصديق -رضي الله تعالى عنه- قاتل المرتدين لا لخروجهم عن الملة، إنما لأنهم خرجوا عن نظام الدولة، والناس كانوا يكفرون ويُسلمون في زمن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولم يُؤثَر أنه قتل مرتدًا، والدليل أن الله قال: {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ آَمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا ثُمَّ ازْدَادُوا كُفْرًا} أي الناس كانوا يكفرون ويؤمنون، طالعين داخلين ما حد بقلهم وين رايحين!

ثم دعم هذا للأسف راشد الغنوشي في كتابه (الحريات العامة في الدولة الاسلامية) ، ونصر هذا القول للأسف أنه لا يوجد حكم ردة، وأظن أن كبيرهم الذي علمهم السحر يوسف القرضاوي على هذا الباب يقول أن الردة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت