دولتهم، أخذوا الأرض، أفسدوا الدين والعرض، نشروا سلطانهم صارت الدول تتسابق من أجل رضاهم، يدخل اليهود إلى بلادنا.
أحرامٌ على بلابله الدَّوْح ... حلالٌ للطير من كل جنسِ؟!
المسلم في بلده مُهان مطارد، واليهودي يُضرب له ألف سلام ويُسجد له! اليهود بسطوا سلطانهم، يأتون بأموالهم وينشرون فكرهم، حتى أشربوا الناس في الأردن -هذه التي وعدوا فيها الناس بعد السلام أن يُطعموهم ويُشربوهم العسل- بول اليهود، فاضت مجاري اليهود على مياه الأردن، وستة شهور وإخوانكم يشربون بول بني إسرائيل! نعم هذه حقيقة استعلى أمرهم كما ترون.
فيا أيها الإخوة الأحبة، لا تغيير للأمة إلا بحركة شعبية، إذا بقيت الجماعات الإسلامية المجاهدة نخبًا يُقاتلون لكن لا يصلون إلى أهدافهم، لا يتم التغيير، لأن التغيير قاعدة كونية جماعية فلا يُمكن أن يقع التغيير إلا بحركة شعبية.
انظروا في الشيشان لو أن هناك جماعة تقاتل مثل طاجكستان لانتهت القصة، ولكن لما يكون الجهاد حركة شعبية وروح الجهاد تسري؛ حينئذ يتم التغيير. فلا بد أن نصنع هذه الحالة الشعبية في الأمة، لا بد أن نبث الدين الأشرطة والمقالات تسري في الناس، تُصبح الحالة أن مجرَّد القبول به دمار لدينك ودمار لدنياك، فحينئذ يتم التغيير.
فأسأله -سبحانه وتعالى- أن يُرينا في أعدائه يومًا تقر به العيون، نسأله -سبحانه وتعالى- أن يُرينا يومًا يفرح به أهل الإيمان بنصرة أوليائه وهزيمة أعدائه.
سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلا أنت، أستغفرك وأتوب إليك، وبارك الله فيكم.