فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 163

وأَنْشَدَنِي بعضُهم:

خَلِيلَيَّ هَلْ بَاكٍ بِهِ الشَّيْبُ إِنْ بَكَى ... وَقَدْ كَانَ يُشْكي بِالْغَرَاءِ مَلِيمُ

وأَنْشَدَنِي آخَرُ:

مُكْتَئِبُ [1] اللَّوْنِ مَرِيحٌ مَمْطُورْ

* العربُ تقولُ: {وَشَجَرَةً تَخْرُجُ مِن طُورِ سَيْنَاءَ} ، بفتحِ السينِ في جميعِ اللغاتِ؛ إلا بني كِنَانَةَ؛ فإنهم يقولون: {سِينَاءَ} ، فيكسرون السينَ.

* {هَيْهَاتَ} بنصبِ التاءِ {هَيْهَاتَ} لأهلِ الحجازِ، وتَمِيمٌ وأَسَدٌ يَخْلِطون، فيقولون: أَيْهَاتِ، وهَيْهَاتٍ، إلا أنهم يخفضون التاءَ فيهما، يقولون: {هَيْهَاتِ هَيْهَاتِ} ، وأَيْهَات وأَيْهَاتِ، وبعضُ تَمِيمٍ يقولُ: أَيْهَاتًا، ومن العربِ مَن يقولُ: أَيْهَاتَ، نصبٌ بلا نونٍ، ومن العربِ مَنْ إذا جَعَلَها في موضعِ اسمٍ قال: لم أَرَه مُذْ أَيْهَاتٌ من النهارِ، منوَّنٌ، وأَيْهَاتُ، بغيرِ تنوينٍ، ومن العربِ مَن يقولُ: أَيْهَانَ الحياةُ وأَيْهَان، يجعلُ مكانَ التاءِ نونًا، كأنَّها نونُ الاثنين.

وقال الشاعرُ:

وَمِنْ دُونِيَ الْأَعْيَانُ والْقَنْعُ كُلُّهُ ... وَكُتْمَانُ أَيْهَا مَا أَشَتَّ وَأَبْعَدَا

وحُكِي عن الكِسَائِيِّ، أنه قال: أُجِيزُ «هَيْهَاتٍ» ، بالتنوينِ، وأُجِيزُ: «هَيْهَات [2] » .

(1) في النسخة: «مُكْتئَبُ» .

(2) أصاب التاءَ قطعٌ في طرف الورقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت