فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 163

لَوَنِّيْ [1] مُمَارًا فِي الذَّرَارِيحِ بَعْدَمَا ... تَعَلَّمْتُهَا كَهْلًا وَإِذْ كُنْتُ أَمْرَدَا

واحدَتُها: ذَرَّاحٌ.

وحَكَى الكِسَائِيُّ: لَعَلَّتَك، فأَدْخَل التاءَ، وهي بمنزلةِ قولِهم: ثُمَّتَ فَعَلْتَ كذا وكذا، وبعضُ العربِ يقولُ: ما أَدْرِي أَنَّك أَخَذْتَها، يريدُ: لَعَلَّك، وقد يُوَجَّهُ قولُ اللهِ عزّ وجلَّ: {وَمَا يُشْعِرُكُمْ أَنَّهَا إِذَا جَاءَتْ لَا يُؤْمِنُونَ} ؛ إلى «لَعَلَّهَا» .

* {غَلَبَتْ عَلَيْنَا شَقَاوَتُنَا [2] } لغةٌ فاشيةٌ، وقد قَرَأَها عبدُ اللهِ بنُ مَسْعُودٍ، و «الشِّقْوَةُ [3] » لغةٌ أيضًا حسنةٌ كثيرةٌ في أهلِ الحجازِ وأهلِ نجدٍ.

أَنْشَدَنِي أبو ثَرْوَانَ، وكان فصيحًا:

كُلِّفَ مِنْ عَنَايِهِ وَشِقْوَتِهْ

بِنْتَ ثَمَانِي عَشْرَةٍ مِنْ حَجَّتِهْ

و: «حِجَّتِهْ» .

وقَرَأَها الحَسَنُ والأَعْمَشُ وحَمْزَةُ: {شَقَاوَتُنَا} ، وكذلك قراءةُ عبدِ اللهِ، وأهلُ المدينةِ: {شِقْوَتُنَا} .

(1) في النسخة: «لَوانّيْ» .

(2) في النسخة: «شقَاوتُنَا» .

(3) في النسخة: «السقْوَةُ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت