فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 163

«اللَّمَّةُ» من قولِهم: أَلْلَمْتُ بها.

وبعضُ العربِ يقولُ: لَعَلّنِي [1] ، لا على القياسِ، إنما هي بمنزلةِ قولِه: إنَّني، وقال بعضُهم في المَثَلِ: «لَعَلّنِي [2] مُضَلّلٌ كَعَامِرِ» .

وقال الآخَرُ:

أَرِينِي جَوَادًا مَاتَ هَزْلًا لَعَلّنِي ... أَرى [3] مَا تَرَيْنَ أَوْ بَخِيلًا مُخَلَّدَا

وبعضُ بني تَمِيمٍ يقولُ: عَنَّك، ولَعَنَّك.

وقال الشاعرُ -ويقالُ: إن الشعرَ للفَرَزْدَقِ-:

قِفَا يَا صَاحِبَيَّ بِنَا لَعَنَّا ... نَرَى الْعَرَصَاتِ أَوْ أَثَرَ الْخِيَامِ

وبنو تَيْمِ اللهِ من رَبِيعَةَ يقولون للرجلِ: رُعنَّك تقولُ ذاك، وزَعَم الكِسَائِيُّ أنه سمع بعضَ العربِ يقولُ: لَعنَّك، في معنى: لَعَلَّك، وبعضُهم يقولُ: لونَّك، وهي في بني عُقَيْلٍ كثيرةٌ.

أَنْشَدَنِي أبو الجَرَّاحِ العُقَيْلِيُّ:

فَقُلْتُ: اُمْكُثِي حَتَّى يَسَارٍ لَوَنَّنَا [4] ... نَحُجُّ مَعًا، قَالَتْ: أَعَامٌ وَقَابِلُهْ؟

وقال الآخَرُ:

(1) في النسخة: «لَعلِّني» .

(2) في النسخة: «لَعلِّني» .

(3) في النسخة: «ارِيْ» على الإمالة.

(4) في النسخة: «لواننّا» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت