فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 163

أَفْتِنُهُ، وهو مَفْتُونٌ، وتَمِيمٌ ورَبِيعَةُ وأَسَدٌ وقَيْسٌ: أَفْتَنْتُ الرجلَ، وهو رجلٌ فَاتِنٌ، إذا دَخَلَ في الفتنةِ، فُتُونًا.

* {وَلْيَاخُذُوا حِذْرَهُمْ} ، وهو «الْحِذْرُ» ، و «الْحَذَرُ» ، بمعنًى واحدٍ، كقَوْ [لِهِ] : {هُمْ أُولَاي عَلَى أَثَرِيْ [1] } ، و {إِثْرِيْ} ؛ إلا أن العربَ استَعْملتْ قولَهم: خُذْ حِذْرَك، ولم نسمعْ: خُذْ حَذَرَك، وهو صوابٌ لو قيل، فأما «الْإِثْرُ» فلأهلِ نجدٍ، و «الأَثَرُ» لأهلِ الحجازِ.

* {يَسْتَخْفُونَ مِنَ النَّاسِ} ، الكلامُ الذي عليه عامةُ العربِ: استَخْفَيتُ، وبذلك جاء القرآنُ، و «اخْتَفَيْتُ» لغةٌ.

أَنْشَدَنِي بعضُهم:

أَصْبَحَ الثَّعْلَبُ يَسْمُو لِلْعُلَى ... وَاخْتَفَى مِنْ شِدَّةِ الْخَوْفِ الْأَسَدْ

وإنما كَرِهَهَا النحويون؛ أَنَّ [لأنَّ] «اخْتَفيْتُ [2] الشيءَ» : أَظْهَرتُه، في قولِهم: «لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَفِي قَطْعٌ» ، يعني [خ: يَعْنُون] : النَّبَّاشَ.

* تَمِيمٌ تقولُ: ازْدُق [3] ، ومَزْدَق، فيجعلون الصادَ زايًا في كلِّ موضعٍ انْجَزَمَتْ فيه.

* «الْأَمَانِيُّ» يُثَقَّلُ ويُخَفَّفُ: أَمَانٍ كَمَا تَرَى، وأَمَانِيَّ، لا على اللغةِ، إنما هي

(1) في النسخة: «اَثرِيْ» .

(2) في النسخة: «اَخْتفِيْتُ» .

(3) في النسخة: «اَزْدُقْ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت