فهرس الكتاب

الصفحة 1651 من 4412

وَلَكِنَّ هَذَا حَالُ الرَّافِضَةِ: دَائِمًا يُعَادُونَ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ الْمُتَّقِينَ، مِنَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ، وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ وَيُوَالُونَ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ. فَإِنَّ أَعْظَمَ النَّاسِ نِفَاقًا فِي الْمُنْتَسِبِينَ إِلَى الْإِسْلَامِ هُمُ [1] . الْمَلَاحِدَةُ الْبَاطِنِيَّةُ الْإِسْمَاعِيلِيَّةُ، فَمَنِ احْتَجَّ بِأَقْوَالِهِمْ فِي نُصْرَةِ [2] . قَوْلِهِ، مَعَ مَا تَقَدَّمَ مِنْ طَعْنِهِ عَلَى أَقْوَالِ [3] . أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ كَانَ مِنْ أَعْظَمِ النَّاسِ مُوَالَاةً لِأَهْلِ النِّفَاقِ، وَمُعَادَاةً لِأَهْلِ الْإِيمَانِ.

وَمِنَ الْعَجَبِ أَنَّ هَذَا الْمُصَنِّفَ [4] . الرَّافِضِيَّ [الْخَبِيثَ] [5] . الْكَذَّابَ الْمُفْتَرِيَ يَذْكُرُ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَسَائِرَ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ [6] . وَالتَّابِعِينَ وَسَائِرَ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ وَالدِّينِ بِالْعَظَائِمِ الَّتِي يَفْتَرِيهَا عَلَيْهِمْ [7] . هُوَ وَإِخْوَانُهُ، وَيَجِيءُ إِلَى مَنْ قَدِ اشْتُهِرَ عِنْدَ الْمُسْلِمِينَ بِمُحَادَّتِهِ ن، م: مُحَادَّتِهِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ، و: مُحَادَّتِهِ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ. لِلَّهِ وَرَسُولِهِ، فَيَقُولُ [8] .:"قَالَ شَيْخُنَا الْأَعْظَمُ"وَيَقُولُ [9] .:"قَدَّسَ اللَّهُ رَوْحَهُ"، مَعَ شَهَادَتِهِ بِالْكُفْرِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَمْثَالِهِ، وَمَعَ لَعْنَةِ طَائِفَتِهِ لِخِيَارِ [10] . الْمُؤْمِنِينَ مِنَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخَرِينَ.

(1) هُمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) ، (م)

(2) أ، ب: فِي نَصْرِ

(3) ن، م: قَوْلِ

(4) الْمُصَنِّفَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (و)

(5) الْخَبِيثَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) ، (ن) ، (م)

(6) الْأَوَّلِينَ: سَاقِطَةٌ مِنْ (أ) ، (ب) ، (ص) ، (و) ، (هـ)

(7) عَلَيْهِمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م)

(8) أ، ب: يَقُولُ عَنْهُ

(9) وَيَقُولُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م)

(10) أ، ب: وَمَعَ لَعْنِهِ طَائِفَةَ خِيَارِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت