فهرس الكتاب

الصفحة 1686 من 4412

دُونَهُمْ [1] . قِيلَ: لَهُمْ وَأَهْلُ السُّنَّةِ أَكْثَرُ مِنْكُمْ، فَيَكُونُ الْحَقُّ مَعَهُمْ دُونَكُمْ، فَغَايَتُكُمْ أَنْ تَكُونَ سَائِرُ فِرَقِ الْإِمَامِيَّةِ [2] . مَعَكُمْ بِمَنْزِلَتِكُمْ مَعَ سَائِرِ الْمُسْلِمِينَ، وَالْإِسْلَامُ هُوَ دِينُ اللَّهِ الَّذِي يَجْمَعُ أَهْلَ الْحَقِّ [3] .

[فصل قول الرافضي"الوجه الثالث أن الإمامية جازمون بحصول النجاة لهم"والرد عليه]

فَصْلٌ. [4] .

قَالَ الرَّافِضِيُّ [5] .:"الْوَجْهُ الثَّالِثُ: أَنَّ الْإِمَامِيَّةَ جَازِمُونَ بِحُصُولِ النَّجَاةِ لَهُمْ وَلِأَئِمَّتِهِمْ [6] -.، قَاطِعُونَ بِذَلِكَ [7] .، وَبِحُصُولِ ضِدِّهَا لِغَيْرِهِمْ [8] . . وَأَهْلُ السُّنَّةِ لَا يُجِيزُونَ وَلَا يَجْزِمُونَ [9] . بِذَلِكَ لَا لَهُمْ وَلَا لِغَيْرِهِمْ. فَيَكُونُ اتِّبَاعُ أُولَئِكَ أَوْلَى ; لِأَنَّا لَوْ فَرَضْنَا مَثَلًا خُرُوجَ شَخْصَيْنِ مِنْ بَغْدَادَ يُرِيدَانِ الْكُوفَةَ فَوَجَدَا طَرِيقَيْنِ سَلَكَ كُلٌّ مِنْهُمَا طَرِيقًا، فَخَرَجَ ثَالِثٌ يَطْلُبُ الْكُوفَةَ، فَسَأَلَ أَحَدُهُمَا: إِلَى أَيْنَ تَذْهَبُ [10] ؟ فَقَالَ: إِلَى الْكُوفَةِ. فَقَالَ لَهُ: هَلْ طَرِيقُكُ"

(1) دُونَهُمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م)

(2) ن، م: الْأُمَّةِ

(3) بَعْدَ كَلِمَةِ الْحَقِّ فِي (أ) ، (ب) وَاللَّهُ أَعْلَمُ

(4) هـ، ص، ر: الْفَصْلُ السَّابِعُ

(5) فِي (ك) ، ص [0 - 9] 5 (م) 96 (م)

(6) ك: وَلِأَئِمَّتِهِمْ - عَلَيْهِمُ السَّلَامُ

(7) ك: قَاطِعُونَ عَلَى ذَلِكَ

(8) لِغَيْرِهِمْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (و) ، (هـ)

(9) ص،"الْمَقَالَاتِ": وَأَهْلُ السُّنَّةِ لَا يَجْزِمُونَ

(10) أ، ب: أَيْنَ تَذْهَبُ، ن، م، و: إِلَى أَيْنَ تُرِيدُ، ص، ر: إِلَى أَيْنَ يَذْهَبُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت