فهرس الكتاب

الصفحة 1182 من 4412

النِّفَّرِيِّ [1] . وَصَنَّفَ غَيْرَ ذَلِكَ] [2] قَدْ ذَهَبَ إِلَى النُّصَيْرِيَّةِ وَصَنَّفَ لَهُمْ كِتَابًا وَهُمْ يُعَظِّمُونَهُ جِدًّا، وَحَدَّثَنِي نَقِيبُ الْأَشْرَافِ عَنْهُ [3] أَنَّهُ قَالَ: قُلْتُ لَهُ: أَنْتَ نُصَيْرِيٌّ؟ قَالَ: نُصَيْرٌ جُزْءٌ مِنِّي [4] ; والنُّصَيْرِيَّةُ يُعَظِّمُونَهُ غَايَةَ التَّعْظِيمِ.

[التعليق على ما ذكره الرافضي من رمد الله وبكائه وغير ذلك]

وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ [هَذَا الْإِمَامِيُّ] [5] مِنْ رَمَدِهِ وَعِيَادَةِ الْمَلَائِكَةِ لَهُ وَبُكَائِهِ عَلَى طُوفَانِ نُوحٍ [عَلَيْهِ السَّلَامُ] ; [6] فَهَذَا قَدْ رَأَيْنَاهُمْ يَنْقُلُونَهُ [7] عَنْ بَعْضِ الْيَهُودِ، وَلَمْ أَجِدْ هَذَا مَنْقُولًا عَمَّنْ أَعْرِفُهُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [8] ، فَإِنْ كَانَ هَذَا قَدْ قَالَهُ

(1) ع: النَّغْزِيِّ، وَهُوَ خَطَأٌ. وَهُوَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ الْحَسَنِ النِّفَّرِيِّ نِسْبَةً إِلَى بَلْدَةِ النِّفَّرِ مِنْ أَعْمَالِ الْكُوفَةِ. تَرْجَمَ لَهُ الشَّعْرَانِيُّ فِي"الطَّبَقَاتِ الْكُبْرَى"1/174 - 175 فَقَالَ:"كَانَ لَهُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ كَلَامٌ عَالٍ فِي طَرِيقِ الْقَوْمِ، وَهُوَ صَاحِبُ"الْمَوَاقِفِ"نَقَلَ عَنْهُ الشَّيْخُ مُحْيِي الدِّينِ بْنُ الْعَرَبِيِّ وَتُوُفِّيَ النِّفَّرِيُّ سَنَةَ 354. انْظُرْ تَرْجَمَتَهُ فِي: الْمُقَدِّمَةِ الْإِنْجِلِيزِيَّةِ لِكِتَابِ"الْمَوَاقِفِ"بِقَلَمِ الْأُسْتَاذِ أَرْبِرِي، ط. دَارِ الْكِتَابِ 1934 ; الْمُشْتَبَهِ لِلذَّهَبِيِّ 2/64، ط. عِيسَى الْحَلَبِيِّ، 1381/1962 ; الْأَعْلَامِ 7 - 56"

(2) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ فِي (ع) فَقَطْ.

(3) ن، م: عَنْهُمْ، وَهُوَ خَطَأٌ.

(4) ن، م: خَيْرٌ مِنِّي.

(5) ب، أ: مَا ذَكَرَ، وَسَقَطَتْ عِبَارَةُ"هَذَا الْإِمَامِيُّ": مِنْ (ن) ، (م) ، (أ) ، (ب) . وَسَبَقَ ذِكْرُ الْكَلَامِ التَّالِي بِمَعْنَاهُ فِي (ك) 1/84 (م) ، وَهَذَا الْكِتَابِ 2/500.

(6) عَلَيْهِ السَّلَامُ: فِي (ع) فَقَطْ.

(7) ن: يَتَلَقَّوْنَهُ.

(8) عَلَّقَ مُسْتَجِي زَادَهْ هُنَا بِقَوْلِهِ:"قُلْتُ تَأْيِيدًا لِلْمُصَنِّفِ: إِنَّ الشَّهْرَسْتَانِيَّ صَاحِبَ"الْمِلَلِ"ذَكَرَ فِيهِ أَنَّهُ قَوْلُ الْيَهُودِ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت