كَيْسَانُ وَيُقَالُ: إِنَّهُ مَوْلَى لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - [1] .
فَمِنَ الْكَيْسَانِيَّةِ مَنْ يَدَّعِي أَنَّ عَلِيًّا نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ" [2] . ; لِأَنَّهُ دَفَعَ إِلَيْهِ الرَّايَةَ [3] . بِالْبَصْرَةِ."
وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلِ الْحُسَيْنُ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ" [4] .، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: إِنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ حَيٌّ بِجِبَالِ رَضْوَى: أَسَدٌ" [5] . عَنْ يَمِينِهِ وَنَمِرٌ عَنْ شِمَالِهِ يَحْفَظَانِهِ، يَأْتِيهِ رِزْقُهُ غَدْوَةً وَعَشِيَّةً إِلَى وَقْتِ خُرُوجِهِ، وَزَعَمُوا أَنَّ السَّبَبَ الَّذِي مِنْ أَجْلِهِ صَبَرَ عَلَى هَذِهِ [6] . الْحَالِ أَنْ يَكُونَ مُغَيَّبًا عَنِ الْخَلْقِ أَنَّ لِلَّهِ فِيهِ تَدْبِيرًا [7] . لَا يَعْلَمُهُ غَيْرُهُ.
قَالُوا: وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِهَذَا الْمَذْهَبِ" [8] . كُثَيِّرٌ الشَّاعِرُ، وَفِي ذَلِكَ يَقُولُ:"
أَلَا إِنَّ الْأَئِمَّةَ مِنْ قُرَيْشٍ ... وُلَاةَ الْحَقِّ [9] . أَرْبَعَةٌ سَوَاءُ
(1) رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) ، (و) ، وَفِي"الْمَقَالَاتِ": رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ.
(2) الْمَقَالَاتِ"1/90: وَالْفِرْقَةُ الْأُولَى مِنَ الْكَيْسَانِيَّةِ، وَهِيَ الثَّانِيَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ، يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ ابْنِهِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ"
(3) أ، ب: رَفَعَ الرَّايَةَ إِلَيْهِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ
(4) الْمَقَالَاتِ": وَالْفِرْقَةُ الثَّالِثَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ، وَهِيَ الثَّانِيَةُ مِنَ الْكَيْسَانِيَّةِ، يَزْعُمُونَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ ابْنِهِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ أَخِيهِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ، وَأَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ نَصَّ عَلَى إِمَامَةِ أَخِيهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، وَهُوَ مُحَمَّدُ بْنُ الْحَنَفِيَّةِ"
(5) الْمَقَالَاتِ": وَالْفِرْقَةُ الرَّابِعَةُ مِنَ الرَّافِضَةِ وَهِيَ الثَّالِثَةُ مِنَ الْكَيْسَانِيَّةِ، وَهِيَ الْكَرِبِيَّةُ، أَصْحَابُ أَبِي كَرِبٍ الضَّرِيرِ يَزْعُمُونَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَنَفِيَّةِ حَيٌّ بِجِبَالِ رَضْوَى أَسَدٌ"
(6) أ، ب: هَذَا
(7) أ، ب: أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ فِيهِ تَدْبِيرٌ
(8) الْمَقَالَاتِ": وَمِنَ الْقَائِلِينَ بِهَذَا الْقَوْلِ"
(9) ن: الْخَلْقِ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ