بَلْ مُعَاوِيَةُ مُجْتَهِدٌ مُخْطِئٌ، وَخَطَأُ الْمُجْتَهِدِ مَغْفُورٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلِ الْمُصِيبُ أَحَدُهُمَا لَا بِعَيْنِهِ. [وَمِنَ الْفُقَهَاءِ[1] .
مَنْ يَقُولُ: كِلَاهُمَا كَانَ مُجْتَهِدًا، لَكِنْ عَلِيٌّ كَانَ مُجْتَهِدًا [2] .
مُصِيبًا، وَمُعَاوِيَةُ كَانَ مُجْتَهِدًا مُخْطِئًا. وَالْمُصِيبُ [3] .
لَهُ أَجْرَانِ، وَالْمُخْطِئُ لَهُ أَجْرٌ. وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: بَلْ كِلَاهُمَا مُجْتَهِدٌ مُصِيبٌ [4] .
(5 بِنَاءً عَلَى قَوْلِهِمْ كُلُّ مُجْتَهِدٍ مُصِيبٌ 5) (5 - 5) : [5] ، وَهُوَ قَوْلُ الْأَشْعَرِيِّ وَكَثِيرٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ [6] .
أَحْمَدَ وَغَيْرِهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ [7] .
: الْمُصِيبُ وَاحِدٌ لَا بِعَيْنِهِ.
وَهَذِهِ الْأَقْوَالُ ذَكَرَهَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ حَامِدٍ عَنْ أَصْحَابِ الْإِمَامِ أَحْمَدَ [8] .
، لَكِنَّ الْمَنْصُوصَ عَنْهُ نَفْسِهِ وَعَنْ أَمْثَالِهِ مِنَ الْأَئِمَّةِ أَنَّ تَرْكَ الْقِتَالِ كَانَ خَيْرًا مِنْ فِعْلِهِ، وَأَنَّهُ قِتَالُ فِتْنَةٍ.
وَلِهَذَا كَانَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَنْهَى [9]
عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ فِيهِ، وَيَقُولُ ر، ص: عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ وَيَقُولُ ; أ: عَنْ بَيْعِ السِّلَاحِ، وَفِيهِ يَقُولُ.
: لَا يُبَاعُ السِّلَاحُ فِي الْفِتْنَةِ. وَهَذَا قَوْلُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
(1) ر، ص: وَمِنَ الْعُلَمَاءِ
(2) عِبَارَةُ"لَكِنْ عَلِيٌّ كَانَ مُجْتَهِدًا": سَاقِطَةٌ مِنْ (أ)
(3) ر، ص: فَالْمُصِيبُ
(4) أ، ب: يَقُولُ كِلَاهُمَا مُصِيبٌ. سَقَطَتْ"بَلْ"مِنْ (ص)
(5) سَاقِطَةٌ مِنْ (ر) ، (ص) .
(6) ر، ص: مِنْ أَصْحَابِهِ وَمِنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ
(7) وَغَيْرِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ: كَذَا فِي (أ) ، وَفِي (ب) : وَغَيْرُهُ تَقُولُ، وَفِي (ر) ، (ص) : وَغَيْرُهُ مَنْ يَقُولُ
(8) ب، ر: عَنْ أَصْحَابِ أَحْمَدَ ; ص: عَنْ أَحْمَدَ
(9) أ، ب: رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وعَنَّا بِهِ و"رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ"لَيْسَتْ فِي (ر) ، (ص) .