اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - *) [1] فَقَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَكَشَفَ [2] . عَنْ بَطْنِهِ، فَقَالَ: سَلُونِي [مِنْ] [3] . قَبْلَ أَنْ تَفْقِدُونِي، فَإِنَّمَا بَيْنَ الْجَوَانِحِ مِنِّي عِلْمٌ جَمٌّ، هَذَا سَفَطُ [4] . الْعِلْمِ، هَذَا لُعَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -، هَذَا مَا زَقَّنِي [5] رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - زِقًّا [6] مِنْ غَيْرِ وَحْيٍ إِلَيَّ [7] ، فَوَاللَّهِ، لَوْ ثُنِيَتْ [8] . لِي وِسَادَةٌ فَجَلَسْتُ عَلَيْهَا لَأَفْتَيْتُ أَهْلَ [9] . التَّوْرَاةِ بِتَوْرَاتِهِمْ، وَأَهْلَ [10] . الْإِنْجِيلِ بِإِنْجِيلِهِمْ، حَتَّى يُنْطِقَ اللَّهُ التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ فَتَقُولُ [11] : صَدَقَ عَلِيٌّ، قَدْ أَفْتَاكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيَّ، {وَأَنْتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلَا تَعْقِلُونَ} "."
وَالْجَوَابُ: أَمَّا قَوْلُ عَلِيٍّ"سَلُونِي"فَإِنَّمَا كَانَ يُخَاطِبُ بِهَذَا [12] . أَهْلَ الْكُوفَةِ لِيُعَلِّمَهُمُ الْعِلْمَ وَالدِّينَ ; فَإِنَّ غَالِبَهُمْ كَانُوا جُهَّالًا لَمْ يُدْرِكُوا النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. وَأَمَّا أَبُو بَكْرٍ فَكَانَ الَّذِينَ [13] حَوْلَ مِنْبَرِهِ هُمْ أَكَابِرُ
(1) مَا بَيْنَ النَّجْمَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ح) ، (ر) .
(2) ح، ر، ب: فَكَشَفَ
(3) مِنْ: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م)
(4) ن، م: ضَغَطُ، وَهُوَ تَحْرِيفٌ
(5) ح، ب، م: رَزَقَنِي، وَهُوَ تَحْرِيفٌ، وَفِي (ك) : زَفَّنِي بِهِ.
(6) ح، ب، م: رِزْقًا.
(7) ح، ب، ن، م، ي: مِنْ غَيْرِ وَحْيٍ أُوحِيَ إِلَيَّ.
(8) لَوْ ثُنِيَتْ كَذَا فِي (م) ، (ك) ، وَفِي (ح) ، (ر) (ن) ، (ي) بُنِيَتْ وَفِي (ب) بُيِّتَتْ
(9) ك: لِأَهْلِ
(10) ك: وَلِأَهْلِ
(11) ك: فَيَقُولُ، وَكُتِبَ بَيْنَ السُّطُورِ عِبَارَةٌ غَيْرُ وَاضِحَةٍ كَأَنَّهَا:"أَيْ كُلُّ وَرَقَةٍ مِنَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ".
(12) ر، ح، ي: بِهَا
(13) ح، م: الَّذِي