فهرس الكتاب

الصفحة 886 من 4412

وَعَقْلًا] [1] ، وَأَنَّ قَوْلَهُمْ إِذَا كَانَ فِيهِ خَطَأٌ فَالْخَطَأُ [الَّذِي فِي] [2] قَوْلِكُمْ أَعْظَمُ وَأَفْحَشُ [3] [عَقْلًا وَنَقْلًا] [4] .

فَإِذَا قُلْتُمْ: هَؤُلَاءِ إِذَا أَثْبَتُوا مَرْئِيًّا لَا [5] فِي جِهَةٍ كَانَ هَذَا [6] مُكَابَرَةً لِلْعَقْلِ.

قِيلَ لَكُمْ: لَا يَخْلُو [7] إِمَّا أَنْ تُحَكِّمُوا فِي هَذَا الْبَابِ الْعَقْلَ، وَإِمَّا أَنْ لَا تُحَكِّمُوهُ [8] ، فَإِنْ لَمْ تُحَكِّمُوهُ بَطَلَ قَوْلُكُمْ، وَإِنْ حَكَّمْتُمُوهُ فَقَوْلُ مَنْ أَثْبَتَ مَوْجُودًا قَائِمًا بِنَفْسِهِ يُرَى أَقْرَبَ إِلَى الْعَقْلِ [9] مِنْ قَوْلِ مَنْ أَثْبَتَ مَوْجُودًا قَائِمًا بِنَفْسِهِ لَا يُرَى. وَلَا يُمْكِنُ أَنْ يُرَى. وَ [ذَلِكَ] لِأَنَّ [10] الرُّؤْيَةَ لَا يَجُوزُ أَنْ يُشْتَرَطَ فِي ثُبُوتِهَا أُمُورٌ عَدَمِيَّةٌ بَلْ لَا يُشْتَرَطُ فِي ثُبُوتِهَا [11] إِلَّا أُمُورٌ وُجُودِيَّةٌ.

وَنَحْنُ لَا نَدَّعِي هُنَا أَنَّ كُلَّ مَوْجُودٍ يُرَى كَمَا ادَّعَى [12] ذَلِكَ مَنِ ادَّعَاهُ فَقَامَتْ عَلَيْهِ الشَّنَاعَاتُ، [فَإِنَّ ابْنَ كُلَّابٍ وَمَنِ اتَّبَعَهُ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ

(1) نَقْلًا وَعَقْلًا: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(2) الَّذِي فِي: سَاقِطَةٌ مِنْ (ن) ، (م) .

(3) ن: وَأَنْجَسُ.

(4) مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَتَيْنِ سَاقِطٌ مِنْ (ب) ، (أ) ، (ن) ، (م) .

(5) لَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (ب) ، (أ) .

(6) هَذَا: سَاقِطَةٌ مِنْ (ع) .

(7) لَا يَخْلُو: سَاقِطَةٌ مِنْ (ع) .

(8) ن، م: وَإِمَّا أَنْ لَا تُحَكِّمُوا.

(9) ب، ا، ن، م: الْحَقِّ.

(10) ن، م: وَلِأَنَّ.

(11) ب، ا: وُجُودِهَا.

(12) ب، ا: قَالَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت