فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
يقتدوا بهم، ويصبروا على أذى قومهم، ويعلموا أن كفّار مكّة عند الله بمنزلة أولئك الذين كانوا في الأمم السابقة، يحرقون أهل الإيمان بالنار، وأحقّاء بأن يقال فيهم (قُتلت قريش) كما {قُتِلَ أَصْحَابُ الْأُخْدُودِ} !
وقد ذكروا قصة أصحاب الأخدود على طرق متباينة .. منها:
أنه وقع إلى (نجران) رجلٌ ممن كان على (دين عيسى) ، فدعاهم، فأجابوه، فصار إليهم (ذو نواس اليهودي) بجنود من (حمير) ، فخيّرهم بين النار واليهوديّة، فأبوا، (فأحرق منهم اثني عشر ألفًا في الأخاديد) ، وقيل (سبعين ألفًا) ، وذكر أن (طول الأخدود أربعون ذراعًا وعرضه اثنا عشر ذراعًا) !
وقيل: كان في (ثلاث طوائف) - (ثلاث مرات) :
مرة باليمن!
ومرة بالعراق!
ومرة بالشام!
ولفظ الأخدود، وإن كان واحدًا إلا أن المراد هو الجمع، وهو كثير في القرآن!
وقال القفال: ذكروا في قصة أصحاب الأخدود روايات مختلفة .. !
وهي متفقة في أنهم قوم من المؤمنين .. !
تلك قصة أصحاب الأخدود، أكبر دليل من الواقع التاريخي على الإرهاب الذي مارسه الكفار والمشركون ضدّ المؤمنين بالله جلّ شأنه!