فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 1818

وأخرج البيهقي من طريق عباد بن حنيف، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما، أنه قال [1] :

لمّا ذكر الله الزّقوم خوّف به هذا الحيّ من قريش، فقال أبو جهل: هل تدرون ما هذا الزّقوم الذي يخوّفكم به محمَّد؟ قالوا: لا، قال نتزبّد بالزّبدة، أما والله لئن أمكننا لنتزقَمها تزقيمًا، فأنزل الله عزّ وجلّ فيه:

{وَالشَّجَرَةَ الْملْعُونَةَ في الْقُرآن}

يقول: المذمومة:

{وَنُخَوِّفُهُمْ فَمَا يَزِيدُهُم إِلَّا طُغيَانًا كَبِيرًا (60) } (الإسراء) !

وأخرج الطبري [2] بسنده عنه - رضي الله عنه -، قوله:

{وَالشَّجَرَةَ الْملْعُونَةَ في الْقُرآن} ! قال:

هي شجرة الزّقوم، قال أبو جهل: أيخوّفني ابن أبي كبشة بشجرة الزّقوم، ثم دعا بتمر وزبد، فجعل يقول: زقمني، فأنزل الله تعالى:

{طَلْعُهَا كَأَنَّهُ رُءُوسُ الشَّيَاطِينِ (65) } (الصافات) !، وأنزل فيهم:

= والأسحم: الأسود، وهو الآدم أيضًا، والإرب: العضو. الزّقّوم: قال ابن الأثير: من الزَّقْم: اللَّقْم الشديد، والشرب المفرط.

(1) البيهقي: كتاب البعث والنشور (546) ، وأورده السيوطي: وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، وابن أبي حاتم: الدر المنثور: 5: 310.

(2) التفسير: 15: 113، وأورده السيوطي بهذا اللفظ، وزاد نسبته إلى ابن المنذر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت