الدوافع الكامنة وراء ذلك. فإننا نؤمن بأن هذا الاقتحام كان بلا شك عملًا مميزًا جديرًا بالوقوف أمامه طويلًا، وجديرًا بأن نذكر الدرس والعبرة، حين رفع الجند شعار (الله أكبر) ، هذا الشعار الذي يجب أن نجتمع حوله، ونرفعه عاليًا، ونحمل أعناقنا على أكفّنا فداء وتضحية في سبيله:
{وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ (4) بِنَصْرِ اللَّهِ ...} (الروم: 5) !
ونبصر معالم قضيّتنا مع أحفاد القردة والخنازير واضحة، يصوّرها الكتاب والسنة، وأنها ليست مجرّد صراع كما يدّعيه الغافلون، ويسمّيه العابثون، بل قذائف حق تدمغ الباطل!
-ونرى اليهود في العصر الحاضر قد تجمع منهم كثيرون في الأرض المقدسة:
-وهذا التجمع قد أفادنا، حيث تجمّعوا تحت راية عقيدتهم الباطلة، التي أصابها التزييف والتحريف والتخريف!
-وهذا يتطلّب مواجهتهم تحت راية الدّين الحق!
-ونبصر اليهود قد تملكوا أسباب القوّة والبطش كما يشهد الواقع الأليم!
-وهذا يتطلب ضرورة الأخذ بكل الأسباب الممكنة، والأمة الإِسلاميّة تملك القدرة على ذلك!
-ونبصرهم قد تجمّعوا من كل أنحاء الدنيا، ليتحقّق فيهم إذن الأمر الذي تحقّق منذ زمن، فبعث الله عليهم في فترات من الزمان من يسومهم سوء العذاب: