فهرس الكتاب

الصفحة 1439 من 2488

"وسواء على الزيدون".

وإذا كان أحد الاسمين معطوفا على الآخر عطف"بالواو"لا غير كقولك: سواء علي قمت وقعدت.

وإذا كان بعد"سواء"فعلان بغير استفهام كأن عطف أحدهما على الآخر"بأو"كقولك: سواء علي قمت أو قعدت.

وإذا كان بعده مصدران كأن لك العطف"بالواو"و"بأو"فالواو كقولك: سواء على قيامك وقعودك. و"بأو". سواء على قيامك أو قعودك. وأما"أي"فأنها تقع بعد سواء. مرفوعة ومنصوبة ومخفوضة كقولك: سواء على أيّهم قام"ترفع أيام بالابتداء وتجعل خبرها قام. و"سواء على أيّهم ضربت"بنصب"أيا"بضربت. و"سواء على بأيّهم مررت ". وموضع"أي"وما بعدها نصبت أو رفعت."

وإذا قلت:"سواء الزيدان"أو:"سواء زيد وعمرو"فسواء: مبتدأ وما بعده خبره.

وهو رفع لأنه خبر الابتداء.

وعطفت أحدهما على الآخر بالواو دون غيره لأنه بمنزلة: استوى زيد وعمرو واختصم زيد وعمرو. ولا يجوز: اختصم زيد ثم عمرو. ولا: اختصم زيد أو عمرو ولا:

اختصم زيد فعمرو.

وإذا كان بعد"سواء"استفهام فالاستفهام وما يتصل به جملة في موضع خبر"سواء"كقول الله عز وجل: إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَواءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ أَمْ لَمْ تُنْذِرْهُمْ لا يُؤْمِنُونَ [1] .

"الذين كفروا"نصب بأن."وسواء"مبتدأ والجملة بعده خبره. و"سواء"وما بعده خبر الذين كفروا والعائد

إليهم:"هم"في"أأنذرتهم".

وإنما دخلت ألف الاستفهام و"أم"لمعنى التسوية وإن لم يكن استفهاما. لما ذكرناه فيهما من معنى التسوية والمعادلة.

ودخلت"الواو"خاصة على:"استوى زيد وعمرو"و"سواء عندي زيد وعمرو"لأن الواو للتسوية والتعديل التام دون الفاء.

(1) سورة البقرة، الآية: 6.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت