يحدث به "، وترجم على ذلك باب: من كره أن [يروي] (١) أحسن ما عنده، وأورد يه أيضًا أثر النخعي السابق أولًا وآثارًا أخر صُرِّحَ فيها بأن المراد الغريب (٢) ، منها قول زهير بن معاوية (٣) : " ينبغي للرجل ان يتوقى رواية غريب الحديث، فإني أعرف رجلًا كان يصلي في اليوم مائتي ركعة (٤) ، ما أفسده عند الناس إلا روايته غرائب الحديث ".
وقول أبي يوسف: " من تتبع غريب الحديث كُذّب " (٥) .
وقول إبراهيم النخعي: " كانوا يكرهون غريب الحديث (٦)