الحسن قسمان، حسن لذاته وحسن [بجابره] (١) ، كون الصحيح كذلك، ويكون القسم الذي هو صحيح أو حسن لذاته أقوى من الآخر، [وتظهر] (٢) فائدة ذلك عند التعارض "، قال: " وكذلك أقول في الضعيف إذا رُوي بأسانيد كلها قاصرة عن درجة الاعتبار بحيث لا يجبر بعضها بعضًا (٣) أنه أمثل من ضعيف رُوي بإسناد واحد كذلك (٤) ، ويظهر (٥) فائدة ذلك في جواز العمل به أو منعه مطلقًا ".
(تنبيه آخر) (٦) :
قال الحافظ ابن حجر: " اعترض على ابن الصلاح في المثال الذي مثَّل به، وهو حديث: "لولا أن أشق (على أمتي) (٧) " بأنَّ الحكم بصحته (إنما جاء) (٨) من جهة أنه روي من طرق أخرى (٩)