أو أنّ له أصلًا في الجملة، بخلاف ما لو [لم يوقف] (١) عليه إلا عند مخرج واحد من طريق واحدة، وإذا كان الصحيحان اللذان لا يحتاجان إلى عاضد حصل بالمستخرجات عليهما فوائد جمة فما ظنك بغيرهما، نعم بعد أن استقرت الجوامع والمسانيد واستوفيت (٢) . الطرق حسن من المتأخرين أن [يصنفوا] (٣) ذلك، خصوصًا الذين صنفوا باختصار الأسانيد والاقتصار على المتون، وقد وقع بعضه، فجمع الحافظ أبو الحسن الهيثمي (٤) شيخ شيوخنا (٥) زوائد مسانيد أحمد والبزار (٦) وأبى يعلى، ومعاجم