٦٨ - فَرُبَّمَا تَفَاوتَتْ [مَعْنًى] (١) وَفِي ... لَفْظٍ كَثْيِرًا فَاجْتَنِبْ أَنْ (٢) تُضِفِ
٦٩ - إِلَيهِمَا وَمَنْ عَزَا أَرَادَا (٣) ... بِذَلِكَ الأصلَ (٤) (وَمَا (٥) أَجَادا) (٦)
الكتب المخرجة على الصحيحين لم يلتزم فيها أصحابها موافقة ألفاظ الصحيحين لأنهم إنما يروون بالألفاظ التي وقعت لهم عن شيوخهم، فحصل فيها تفاوت في اللفظ وربما وقعت المخالفة في المعنى أيضًا، فليس لك لأن [تنقل] (٧) منها حديثًا [وتقول] (٨) أخرجه البخاري أو مسلم، [بهذا] (٩) اللفظ إلا إن علمت أنه في المستخرج بلفظ الصحيح بمقابلته عليه (فإن قلت) (١٠) : فهذا البيهقي في السنن الكبرى والمعرفة (١١) وغيرهما، والبغوي (١٢) في شرح السنة وغير واحد