يروون الحديث بأسانيدهم ثم يعزونه إلى البخاري أو مسلم مع اختلاف الألفاظ والمعاني (١) .
فالجواب: [أنهم] (٢) إنما يريدون بذلك أصل الحديث لا [عزو] (٣) ألفاظه، ومع ذلك فالأحسن أيضًا خلافه والاعتناء بالبيان حذرًا من إيقاع من لا يعرف الاصطلاح فِي اللَبْس، وقد نبهت على ذلك من زيادتي (٤) ، وحيئذ فلا يجوز أن ينقل من كتب البيهقي ونحوه حديث ويقال: هو هكذا في الصحيحين إلا أن يقابل بهما، أو يقول (٥) المصنف: أخرجاه بلفظه؛ هكذا قال ابن الصلاح (٦) ".
قال الحافظ ابن حجر: " ومحصله أن مُخَرِّج الحديث إذا نسبه إلى