ما رأى من الكتاب إلا جزءًا منه فيه هذا القدر، وقد حكم أبو زرعة على أحاديث كثيرة منه بكونها باطلة أو ساقطة أو منكرة، وذلك محكي [في] (١) كتاب العلل لابن أبي حاتم (٢) " (٣) .
وكان الحافظ صلاح الدين العلائي يقول: " ينبغي أن يعد كتاب الدارمي سادسًا للكتب الخمسة بدل (٤) كتاب ابن ماجه، فإنه قليل الرجال الضعفاء، نادر الأحاديث المنكرة والشاذة، وإن كانت فيه أحاديث مرسلة وموقوفة، فهو مع ذلك أولى من كتاب ابن ماجه (٥) ".
قال الحافظ ابن حجر: " وبعض أهل العلم لا يعد السادس إلا الموطأ كما صنع رزين (٦)