البغدادي، وابن دقيق العيد في الاقتراح (١) ، وغير واحد ممن تأخر [عنه] (٢) ، وليس (٣) عريًا عن الفائدة بل يستفاد من معرفته ترجيح بعض الأسانيد على بعض، وتمييز ما يصلح للاعتبار مما لا يصلح.
قال: "إلا أنَّ الغالب مما ذكره لا ينتهي نسخته إلى الوصف بالوضع، وإنما هو بالنسبة إلى اشتمال الترجمة على اثنين فأزيد من الضعفاء، ووراء هذه التراجم نسخ كثيرة موضوعة هي أولى بإطلاق أوهى الأسانيد، [كنسخ] (٤) أبي هدبة إبراهيم بن هدبة (٥) ، ونعيم بن سالم بن قنبر (٦) .