٧٠ - واحْكُمْ [بصِحَّةٍ] (١) لِمَا يَزِيْدُ ... فَهُوَ مَعَ العُلوِّ ذَا يُفِيْدُ
٧١ - (وَكَثْرَة الطُّرْقِ [وَتَبْيِيِنَ] (٢) الَّذي ... أُبْهِمَ أَوْ أُهْمِلَ أَوْ سَمَاعَ ذِي
٧٢ - تَدْلِيْسٍ أَوْ [مُخْتَلِطٍ] (٣) وَكُلُّ مَا ... أُعِلَّ في الصَّحِيْحِ مِنْهُ سَلِمَا) (٤)
ذكر ابن الصلاح في مختصره للمستخرجات فائدتين:
إحداهما: علو الإسناد (٥) لأنَّ مصنف المستخرج لو روى حديثًا مثلًا من طريق البخاري لوقع أنزل من الطريق الذي رواه به في المستخرج مثاله: أنَّ أبا نعيم لو روى حديثًا عن عبد الرزاق من طريق البخاري أو مسلم لم يصل إليه إلا بأربعة، وإذا رواه عن الطبراني عن الدَبَري (٦) عنه وصل باثنين، وكذا لو روى حديثًا في مسند الطيالسي (٧) من طريق مسلم كان بينه وبينه أربعة، شيخان بينه