لجاء (١) كتابًا حافلًا حاويًا لأصح (الصحيح) (٢) " (٣) .
[الثالثة] (٤) :
مما يناسب هذه المسألة أصح الأحاديث المقيدة كقولهم: (أصح شيء (٥) في الباب كذا)، وهذا يوجد في جامع الترمذي كثيرًا، وفي تاريخ البخاري (٦) وغيرهما.
وقال النووي في الأذكار (٧) : " لا يلزم من هذه العبارة صحة الحديث فإنهم يقولون: (هذا أصح ما جاء في الباب) وإن كان ضعيفًا ومرادهم أرجحه أو أقله (٨) ضعفًا"، ذكر ذلك (٩) [عقب] (١٠) قول