المقيدة (١) ، ورتبها على أبواب الفقه وسماها تقريب (٢) الأسانيد (٣) .
قال الحافظ ابن حجر: "وقد أخلى كثيرًا من الأبواب لكونه لم يجد فيها بتلك الشريطة، وفاته أيضًا جملة من الأحاديث على شرطه لكونه (٤) تقيّد بالكتابين [للغرض] (٥) الذي أراده من [كون] (٦) الأحاديث المذكورة تصير متصلة [الإسناد] (٧) ، مع الاختصار البالغ، قال: ولو قدر أن يتفرغ عارف [بجمع] (٨) الأحاديث الواردة [لجميع] (٩) التراجم المذكورة من غير تقييد بكتاب ويضم إليها (١٠) التراجم المزيدة عليها (١١)