وكانت كتب هؤلاء ممزوجًا فيها الأحاديث بأقوال الصحابة، وفتاوى التابعين إلى رأس المائتين، فرأي بعض الأئمة أن يفرد (١) أحاديث النبي (٢) -صلى اللَّه عليه وسلم- خاصة، فصنف (٣) عبيد اللَّه بن موسى [العبسي] (٤) الكوفي (٥) مسندًا، وصنف مسدد البصري (٦) مسندًا (٧) وأسد ابن موسى الأموي (٨)