نفي الثبوت عن كل فرد نفيه عن المجموع، فأفاد بهذا إطلاق الثالث على الصحيح وعلى الحسن لذاته، وعلى المتن الذي ليس له إسناد حسن، ولكن تعددت طرقه بحيث صار حسنًا لغيره، وفي ألفاظهم أيضا: (المشبَّه) (١) : وهو يطلق (على الحسن) (٢) وما يقاربه، فهو بالنسبة إليه كنسبة الجيد إلى الصحيح.
قال أبو حاتم (٣) : "أخرج [عمرو] (٤) [بن الحصين] (٥) الكلابي (٦) أول شيء أحاديث (مشبهة) [حسانًا] (٧) ، ثم أخرج بعد أحاديث موضوعة فأفسد علينا ما كتبنا.