١ - أن لا تكون رواياتهم شاذة.
٢ - وأن يوافقهم غيرهم على رواية ما رووه، فقبولها حينئذ (١) إنما هو باعتبار المجموعية كما قرر في نوع الحسن " (٢) انتهى.
وقال أبو علي الحسين بن محمد الجياني فيما حكاه [عنه] (٣) النووي في شرح مسلم: " الناقلون سبع طبقات، [ثلاث] (٤) مقبولة، [وثلاث] (٥) مردودة (٦) ، والسابعة (٧) مختلف فيها.
فالأولى (من المقبولة) (٨) : أئمة الحديث وحفاظهم، يقبل تفردهم وهم الحجة على من خالفهم (٩) .
والثانية: دونهم في الحفظ والضبط، لحقهم بعض وهم (١٠) .