وهذا الحد مع شموله لعلم الاستنباط غير محرر، ولم يزل شيخنا العلامة محي الدين الكافيجي (١) يتعجب من قوله "إن موضوع علم الحديث، ذات الرسول" ، ويقول: هذا حري (٢) أن يكون موضوع [الطب] (٣) ، والغاية التي ذكرها هي غاية كل علم شرعي، وهي الغاية الأخروية وليست الغاية (٤) التي تذكر (٥) في مباديء العلوم التي الغاية (٦) الأخروية أثرها، أو لازمها.
فائدة:
أول من صنف في علم الحديث القاضي أبو محمد الرامهرامزي (٧)