٩٣ - يَرْوِي أَبُوْ دَاوُدَ أَقْوَى مَا وَجَدْ (١) ... ثُمَّ [الضَّعِيْفَ] (٢) حَيْثُ غَيْرَهُ فَقَدْ
٩٤ - والنَّسَئِي مَا لَمْ (٣) يَكُونُوْا اتَّفَقُوْا ... تَرْكًا لَهُ (والآخَرُوْن أَلحَقُوْا
٩٥ - بِالخَمْسَةِ ابْنَ (٤) مَاجَةٍ قِبْلَ وَمَنْ ... مَازَ بِهِمْ فَإِنَّ فِيهِمُوا (٥) وَهَنْ) (٦)
هذا بيان لكون السنن فيها غير الحسن.
قال ابن الصلاح: "روينا عن أبي داود ما معناه: أنه يذكر في كل باب أصحّ ما عرفه في ذلك الباب.
وقال أبو عبد اللَّه بن منده عنه: إنه يخرج الإسناد لضعيف إذا لم يجد في الباب غيره؛ لأنه أقوى عنده من رأي الرجال" (٧) .
قال الزركشي: "يقرب منه ما ذكره الماوردي من احتجاج الشافعي (رضي اللَّه تعالى عنه) (٨) بالمرسل إذا لم يوجد دلالة