على كلام الصحابة، والحديث على قول النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- (١) ، قال: وهو تفريق حسن ".
وفي الكفاية للخطيب (٢) من حديث جعفر بن محمد عن أبيه عن جده مرفوعًا " ما جاء عن اللَّه تعالى (٣) فهو فريضة، وما جاء عني فهو [حتم] (٤) كالفريضة، وما جاء عن أصحابي فهو سنة، وما جاء عن أتباعهم فهو أثر، وما جاء عن من هو دونهم فهو بدعة (٥) ".
(فائدة) :
قال الزركشي (٦) : " يخرج من كلام اللغويين وغيرهم أنَّ مادة (الأثر) تدور على ثلاثة معان:
(أحدها) البقية، واشتقاقه من: أثرت الشيء آثره أثرة وأثارة (٧) كأنها